This is topic حكم و أمثال أهل الحجاز in forum الــــــســـاحــــــــة الــعــامــــة at منتــدى الســالميــه.


To visit this topic, use this URL:
http://salmiyaforum.net/cgi-bin/ultimatebb.cgi?ubb=get_topic;f=1;t=012020

مرسلة من حارة المظلوم (رقم العضويه 10192) on :
 
الموضوع منقول من كاتب من منتدى اخر. كتب عن أهل الحجاز و أمثالهم و كما هو معلوم أن أهل الحجاز هم من مكة المكرمة و المدينة المنورة و جده و الطائف و ينبع.
إخواني الأفاضل ، أخواتي الفضليات ...
مساؤكم سعيد .. وعامر بالطيبة والدِعة والذكريات ، في ظلِّ من أحببتم .. أرضاً كانت أو إنسان ! ...


تعتبر أمثال الحجاز، جزءاً توثيقياً هاماً يدلُّ على أنماط تفكيرهم وطريقة معالجتهم لأحداثهم . وقد أولوها عناية فائقة .. ويدرك ذلك عند خروج المثل من افواههم بطبيعته " خصوصاً عند كبار السن " فتجد ايجاز اللفظ ، واصابة المعنى ، وحسن التشبيه ، وجودة الكتابة ...! وذلك نهاية البلاغة كما قال "ابن النظام" ، حتى يخال لك ان محدثك من كبارهم يمس شغاف قلبك بكلامه وقد احتوى على حكم وتجارب وأمثال عديدة ...
كيف لا ....! ، وقد خالطوا جميع الاجناس من حجاج ومعتمرين ومجاورين فأخذوا منه تجاربهم وحكمهم كما أخذوا طرق معيشتهم وبعض عاداتهم ومأكولاتهم...! ، وهذه "ميزّة" في اهل الحجاز كما قيل عنهم بأنهم (خرزٌ مجمع ) ، فتجمعوا ... وجمعوا الخبرات والتجارب ، وكانوا بذلك خرزاً ناصعاً لا يخطيء بريقه احد في عقد المملكة العربية السعودية....

لذلك تجد ان الكثير من امثالهم تلفظ عند معظم عامة سكان البلاد العربية بشبيه اللفظ وان تحور حسب طريقة النحت المميز لكل لهجة عربية ....! فجاءت الفاظهم حبيبة .. وامثالهم حبيبة .. وعاداتهم حبيبة مثلهم ...

إن المثل صورة صادقة لتجارب الناس ، بكل ما تحمله من خير وشر وبكل ما بها من غريب الفاظ وسجع واسماء مخترعة ، وما المثل الا موقف وخلاصة مركزة للمعاناة والشقاء والسعادة والغضب وغيره كثير من الاغراض ، انه "السخرية اللاذعة والحكمة الرادعة" ، ولا يقال الا في موقف او لإصدار حكمٍ معينٍ على وضعٍ من الاوضاع ..! ، ولا يستطيع احد الجزم بمعرفة اول من قال المثل المعين ( عدا امثال القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والشعر والحكمة ) ، الا النزر اليسير وهو ماجاء في قصة او بيت شعر....
وبالتالي تأتي اهمية الامثال الحجازية في كونها توثقْ الكثير من الفاظهم وطريقة حكمهم على اوضاعهم .

وقد ضم البابُ الخاص بالأمثال (في موسوعة وصف الحجاز ) اكثر من ثلاثة آلافِ مثل..! واكثر من سبعةِ آلاف وسبعمائة لفظة حجازية جمّعتها من افواه الناس – العامة والمثقفين - وذكرت شبيهها ولفظها المختلف بجميع وجوهه ( وقد استنبطّتُ طريقة لفظ لموسيقى اللهجة ، سيتعوّد عليها القاري باستخدامِ التشكيل ) ... وقارنتها بامثال البلاد العربية وحاولت البحث عن اصول معظمها وكيف جاءت ، وذكرت ما توافر من قصص لها معروفة وغريبة لم تعرف ، ودلالة معناها ولكنها تنطق بلهجة عامية بطريقتهم المحببة
 
مرسلة من حارة المظلوم (رقم العضويه 10192) on :
 
[أخُوُكْ مِنْ أبُوُكْ زَيْ ألقوُمْ لمّا يِنْهَبُوُكْ وَ أخُوُكْ مِنْ اُمـّكْ زَيْ الدَهَبْ فِي كُمـّكْ]

يضرب لدى البعض ، فقط عند المفاضلة بين الاخ من الام والاخ من الاب ، وهو "غير صحيح في معظم الاحيان" ، ومثلوا لذلك مما يقع من مشاحنة بين الاخوة من اب واحد وامهات مختلفات حيث يغلب عليهم طابع المصلحة ، ومثلوا الاخ من الام مثل الذهب في طرف الثوب يطلب وقت الحاجة ، ( ويُقال أن من قاله ُ قاله لداعي تقسيم إرث ! ..
و<زي> أي مثل .
و<لمّا> تأتي هنا بمعنى عندما .
و<ينهبوك> تأتي اللفظة من النهب : أي يغتنموا منك ويجمعوا ما شاءوا .
و<كمّك> هو الكم : أي طرف القميص وهو معروف.
وقال الشاعر :
اخيك اخيكَ ، إن من لا اخاً لهُ *** كداخلِ الهيجا بغيرِ سلاح
ّّّّ~~~~~~~~~~~~~~
[أوّلْ بَختكْ : كُرْسِي تَحْتكْ ، وتَانِي بَخْتكْ : دَارِي وقـْتكْ ، وتَالتْ بَختكْ : رفيِق ألطَرِيِقْ]

المعنى ظاهر ، والمراد ان تقسيم حظوظك او ما قـُسم لك يكون اولاً : ان تريح نفسك من الشقاء والتعب وشبه ذلك بـ( كرسي تحتك ) . وثانياً : ان تصرف وقتك فيما يفاد منه لتستمر راحتك . وثالثاً : ان تجد الصديق المخلص لمرافقتك في طريق الحياة لزيادة اكتمال جملة حظوظك . والمعنى العام : أرح جسمك اولاً .. ولا تضيّع وقتك ، وتخيّر للباقي من حياتك رفيق الطريق ! ...
و<بختك> : اي حظّك أو جدّك .
و<داري> المقصود بها هُنا : أزجي ! من إزجاء الوقت ، وليس " المُداراة " .
وقال البحتري :
ورفيق ٍ رافقته ُ في طريق ٍ *** صارَ بعد الطريقِ خير رفيقِ
وقال المعرّي ابي العلاء :
اردت رفيقاً كي ينالك رفقه ُ *** فدعه ُ اذا لم تأتِ منه ُ المرافق ُ
وهذا المثل رائع .. بل من أروع الأمثال ... ! ..
ّّّّّ~~~~
[َبصَلة ألحَبِيبْ كُوُزِيْ]

المعنى ظاهر ، ان القليل من الحبيب كثير ، ويضرب في استعظام هدايا من له مكانة في القلب مهما صغرت .
و<كوزي> : اصل اللفظة تركية : وهو خروف يطبخ كاملا دفعة واحدة بتعريق لحمه ، وهو من اطايب الطبخ الخاص بالمدينة المنورة واحياناً يكون محشياً ويقدم مع الارز ويتعرق بالتوابل على الارز ويحشى بالمكسرات او نحوها ، ويعمل في المناسبات .
ويقولون ايضاً : ( بصلة المحب كوزي ) ... كما اخبرتني صديقة أنهم بمصر يقولون : بصلة المُحب خروف ! ..
وقال اسحق الموصلي :
هل الى نظرة اليـك سبيـــل *** يروى منها الصدى ويشفى الغليل
ان ما قل منك يكثر عنـــدي *** وكثيـــــر من الحبيب القليل
~~~~
[التَاسُوُمَهْ و القـُبْقـَابْ صَارُوا أصْحَابْ]

يضرب تهكماً في سيئين اجتمعا وتصادقا رغم الاختلاف بينهما في الشكل والتشابه في المضمون (جميعهم ينتعلوا في الارجل) ، ويشبههُ في المعنى مثل المولّدين : ( اتلم تنتون على تنتن ، واحد نتن والتاني أنتن ) ، والمثل : ( ما اسخم من زعيط إلا معيط ) ، و المثل : ( من حفرة لدحديرة ، يا قلب لا تحزن ) ، و المثل : ( ما أزرط من سيدي إلا ستي ) و المثل : ( ما أخس من قديد إلا عسفان ) و المثل : ( جومة وجمجومة ) .
و<التاسومة> : هي لفظ قاموسي ورد في اللسان بمعنى : النعل القديم ، ويكثر استخدامها ايضاً في لبنان ، وهي ايضاَ : (البرطوشة) ، واللفظ قديم وشاع منذ القدم بمعنى النعل البالي ، وشائع في معظم العامية في البلاد العربية وهو غير (الشبشب) ويقولون عنها ايضاً : (صرماية) : واصلها فارسي ، وتنتشر في عامية الشام ، وهذه ايضاً يعظم استخدامها لدى الحجازيين .
و<القبقاب> : هو حذاء من الخشب يعلو عن الارض ويربط الى الرجل بجلدة او ما شابه ، وهو في الغالب نعل الفقراء والمعسرين وحذاء من خانهم الدهر من الاغنياء والعظماء ، واللفظ قديم – ربما هو مأخوذ من (قبّ) : أي علا وانتصب ، واشتهرت بصناعة هذا الحذاء الشام ويستخدم في حماماتها ، وحكايات الضرب بالقباقيب والتعزير بها كثيرة في التأريخ . ( وقصة شجرة الدر معروفة ) .
وقال المقنّع الكندي :
وصاحبُ السوءِ كالداءِ العياء إذا *** ما ارفضَّ في الجلدِ يجري هاهنا وهنا
يبدي ويُخبر عن عوراتِ صاحبه ِ *** وما يرى عنده من صالحٍ دفنا
إن يحْيَ ذاك فكن منه بمعزلة ٍ *** أو مات ذاك فلا تشهد لهُ جننا
~~~~
[بَاضتـ ـْ ـلكْ فِي شـُقـْـدُفْ]

يضرب في غبط انسان على خير كثير غير متوقع ، وهو من الامثال المشهورة لدى عامة الحجازيين عموماً .
ويشبههُ بالمعنى المثل : ( اذا اقبلت باض الحمامُ على الوتد ، واذا ادبرت بال الحِمارُ على الأسد ) .
و<شقدف> : هو ما كان يحمل على الجمل من الخشب لركوب النساء والاستواء على ظهره ، وهو من الخشب ويزين بالستائر ويحكم رباطه بالجمل بسيور جلدية ، وقد يتسع لامرأتين ، وكان يستخدم في الحجاز لرحلات الحج والسفر من المدينة المنورة الى مكة المكرمة والعكس ، وايضاً هو ما يستخدمه العجائز والمعاقون من الحجاج للطواف حول الكعبة المشرفة او السعي بين الصفا والمروة وشكلها في هذا الاستخدام يختلف عن الاول وان كانت التسمية واحدة ، وكان لها شيخ طائفة لعمالها والقائمين عليها في مكة المكرمة . وجمعها ( شقادف).
وقال ابن بشران :
يجالدُ محروم ٌعلى الأمر فاتهُ *** وأحرزه ُ، بالحظِ ، من لم يُجالدِ

سأزيدكم قريبا
أخوكم الجداوي
الموضوع كما قلت منقول
 
مرسلة من s7s7 (رقم العضويه 8265) on :
 
يسلمووو خيوووو على الحكم ...
 
مرسلة من روني (رقم العضويه 10458) on :
 
مرررررررحبا

يسلموا اخوي والله موضوعك راااااااااااائع

ذكرتني بأيام زمااااان


يعطيك الف عافيه
 
مرسلة من عبــــــودي (رقم العضويه 6989) on :
 
مرحبا اخوي حارة المظلوم


انا من الحجاز ومن قبيلة ( جهينه ) .... ونص الكلام اللي انت ناقله مااقوله

وش دعوة كل اهل الحجاز كذا ...كلهم تلخبطو بالحجاج . مع مرور الزمن .صحيح نصف اهل الحجاز من الحظر ..بس انت جامعنا كلنا ؟
 
مرسلة من حارة المظلوم (رقم العضويه 10192) on :
 
مشكور على الردود يا s7s7 و روني و عبودي.
يا عبودي اذا انت ما سمعت الأمثال فأنا متأكد غيرك كثير سمعه . على العموم أنا أتكلم بالنسبة للأغلبية و الحمدلله ان أهل الحجاز تخلطوا بضيوف الرحمن فهذا شرف ليس من بعده شرف و يلغي كل أفكار العنصرية.

أخوكم الجداوي
 
مرسلة من حارة المظلوم (رقم العضويه 10192) on :
 
هنا المزيد
[بَخـْت ألمَلايِحْ تَحْت ألصَفَايِحْ و بَخـْت ألقَبَايِحْ فِي ألسَمَا لايِحْ]

يضرب في المرأة القبيحة عندما تسعد بحظها ، والمرأة الجميلة عندما تتعس بحظها .
و<بخت> : أي نصيب او حظ .
و<الملايح> : هن المليحات او قصدوا جميلات الاخلاق او المتأصلات .
و<الصفايح> : هي صفائح الغرف من صفيح (التنك) ، يبنيها الفقراء من العوز .
و<القبايح> : هن القبيحات ، وربما قصدوا قبيحات الافعال .
و<لايح> : أي لائح وظاهر .
ويقولون ايضاً : ( حظ الصفايح للملايح وحظ القبايح في السما لايح ) . و ( حظ القبايح في السما لايح وحظ الملايح في الارض طايح ) .
وقال محمد الجُزامي :
اذا صحِب الفتى جَدٌ وسعدٌ *** تحامتهُ المكاره والخطوبُ
ووافاه ُ الحبيب بغير وعد ٍ *** طفيلياً وقاد لهُ الرقيب ُ
وعـدّ َ الناسُ ضرطته ُ غناءً *** وقالوا : إن فسا قد فاحَ طيبُ
~~~~~~
[بَصْرَىَ أنـْحَرَقتْ و قاضِيِهَا مَاتْ]

يضرب عند المبالغة في الحديث .
و<بصرى> : هي مدينة البصرة في جنوب العراق .
و<انحرقت> : أي احترقت على سبيل الابدال .
وسمعت قصة هذا المثل على روايات عديدة . اورد هنا اقربها ، بالفاظها العامية : يقولون انه كانت بالمدينة المنوّرة "اربطة" : وهي دور ايواء الولايا والمسنين ، مما لا اهل لهم – ومفردها "رُباط" . ومن ضمن هذه الاربطة كان هناك رباط للنساء العجائز ، تجتمع في احدى مجالسه كل صباح نسوة الرباط لتبادل الاحاديث واستعراض اخبار البلد والناس ، فحدث في احدى اجتماعاتهن ، ان شمت احداهن رائحة ، فقالت : ايش هادي الريحة ؟ فردت الاخرى : يمكن بصلة انحرقت ! ، فهلعت السائلة ووضعت يدها على صدرها وقالت : وه ! بصرى انحرقت ؟ ، فاضافت احدى الجالسات : إيوه ، ويقولوا كمان انه قاضيها مات ، فانتشر الخبر في انحاء المدينة ، ووصل الاخبر الى الوالي ، فقال : اريد ان تأتوا لي بمن روج هذه الاشاعة في المدينة . فذهب عسكره لاستجواب الناس ، وفي اثناء ذلك جاء خبر الى الوالي بان البصرة قد شب فيها حريق كبير قضى على جملة من الناس ، ومن ضمنهم القاضي ، فتعجب الوالي من وجود من يعرف الاخبار حال وقوعها ، فاستعجل عسكره في البحث عن مروج الخبر ، حتى وقع العسكر على عجائز الرباط ، فجمعهن واحضرهن الى الوالي ، فاستجوبهن الوالي ، فقلن له : الصحيح انه بصلة انحرقت في مطبخ رباطنا ، وكلنا عجايز سمعنا تقيل ، فحسبّنا انه بصرى انحرقت . وزودنا على الحكاية فلفل وكمون وصارت زي ما انت شايف ! فتعجب الوالي من هذه المفارقة العجيبة ، وكيف توافق احتراق بصلة في "الرباط" من وقوع الحدث حقيقة في البصرة ، ويقولون ايضاً عند المبالغة في الاخبار : ( زي عجايز الرباط ) .


__________________
]-[ألفْ سَبـّهْ مَا شَقـّتْ قَمِيِصْ]

يضرب تعزيا في عدم الاهتمام واللا مبالاة بمن يسب (يشتم) . ويقصدون به ان الشتم لا يؤذي بقدر ايذاء شق القميص .
و<سبّه > : أي شتيمة .
و<ما> : هُنا تأتي بمعنى لا .
و<قميص> : معروفة ، وهو الإزار ، (معرّب قديم ، من اللاتينية ، وأصل معناه : ما يُلبس فوق الجلد ، ولكن الآن يعنون به : ما يُلبس فوق " الفانيلا" ) ولكن يقولون ايضا من اشتقاق التفعيلة من الإسم : " قمّصته " ويعنون بذلك تحويط الشيء بكساء ، ويستخدمونها كلفظة في البناء ، ويقصدون بها : الحويط الصغير الذي يحوِ الحائط الكبير . ووردت " فصيحة " في القرآن الكريم .
وقال الإمام الشافعي (وليس سالم بن ميمون كما يُذكر كثيراً ) :-
اذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من اجابته السكوت

~~~~
]-[لا تقـْرُصِيِني يَا نحْله ولا أبْغـَا ـِلكْ عَسَلْ]

يضرب في الفائدة لا تلزم إذا تبعها أذى .
و<أبغى> : اي اُريد . ويقولون : " بغيت " بمعنى أردت ّ ُ وليس بمعنى : إستعديت وتطاولت ! ويوقولون كذلك لفظة اُخرى : " بـِدّي " .. فتأتي بمعنى : أبغى ..! ..

~~~~
]-[بَعَدْ مَا أكَلْ و ـأتّكَىَ قَالْ : رِيِحَتـُه مِسْتَكَه]

يضرب فيمن يعيب الشئ بعد أخذ حاجته منه ، بمعنى أنه بعد أن أكل وأتكأ وأرتاح ، ذم الأكل وقال : له رائحة "المصطكى" .
و<أتّكى> : أكأ من الإتكاء ، لجلب الراحة للجسم .
و<ريحته> : اي رائحته .
و<مستكه> : هي عصارة شجرة تشبه "البطم" ، تجمد فتنعقد صمغاً يعلك (يسمونه ايضاً في المدينة : لُبان المتريشين) ، وفي اللغة المصطكى : هي علك رومي معروف طيب الرائحة ، يستخدمونه في الحجاز في البخور. فيبخّرون به الشِراب والأواني الفخّارية والزجاجية ... وايضاً يبخّرون الماء به . وحديثاً .. يبخرّون بهِ "الثلاّجات " وسائر أمكنة الطبخ .
~~~~

]-[ألكَبِيِرْ لمّا يتدَلّعْ زيّ ـَالخَشَبْ لمّا يتْخَلّعْ]

يضرب في استسماج تدلل الكبير . وشبّهوه بالخشب حين قلعه ، لا يسلم من تكسير ! .
و<يتدلع> : اي يتغنّج ، وهو من " الدلاعة " اي التربية في عز . وهذا اللفظ يوصف بهِ الصبيان والبنات للدلالة على نشوءهم في ترفٍ ودلال . ومن أسترخى أهله في تربيته يُطلق عليه : " دلّوع " والفتاة والمرأة .. اذا وُصفت بالدلع يقال عليها : " دلّوعه " .. ولها مرادفات عاميّة بالمدينة ، مثل : " مجغة " من المجاغة و " غِنجة " من الغُنج . ويقولون على الطعام : " دِلِع " اي لا ملح بهِ ولا نكهة ! .. أو اذا كان حامضاً . وهو يـ"دلع" اللسان اذا ذاقه . وهُناك مثل حجازي يقول : ( قلبي من الحلو غاتت .. ومن المالِح دلعان! ) . و" المدلّعه " يطلقونها حديثاً في الحجاز بمعنى : مايصة من المياصة . ( وهذا مبحث آخر ) . وقيل : أصل الدلع : دل وفك الإدغام ، وابدلت اللام الثانية عيناً وفقاً لقاعدة المخالفة . (المحكّم في اصول الكلمات المصرية ص86) .

~~~~

]-[كَبِيِرَهُمْ فِلفِل و صَغِيِرَهُمْ جَنزَبِيِلْ و إلليّ فِي ألكَافوُلهْ يِقوُلْ مِنَ ألعَايدِيِنْ]
[i]
يُضرب تهكماً فيمن تُبالغ في تبجيل أبناءها ، ووصفهم بما ليس فيهم .
و<جنزبيل> : هو الزنجبيل ، على سبيل القلب المكاني . وهو نبات قرني ، له قوّة هاضمة ، واللفظة : اصلها هندي . من " زرنجابيرا " مشتقة من " زرنجا " ومعناها القرن (زيدان - تأريخ اللغة العربية -ص43) .
و< الكافولة> : أو " الكوفلة" هي "ضامنة" الطفل ، هي دِثار خفيف أبيض من الشاش ، مربّع الشكل ، يتم به تدثير الطفل لتلتئم اطرافه . وتكفّل بالشيء : اي التزم به . وإكتفل : اي تدثّر .
و<من العايدين> : هي لفظ تركيبي شعبي ، يقصدون به التهنئة بحلول أحد العيدين أو رأس السنة ، ويعني التمنّي بالعودة له عمراً مديداً .

مع السلامة
أخوكم
الجداوي
 
مرسلة من عبــــــودي (رقم العضويه 6989) on :
 
حارة المظلوم


فهمتني غلط [Razz] .......ياواااااد انا مش عنصري [Big Grin] ...يوجد من تلخبط منهم ويوجد من لا تلخبط .شايف كيف

حبيت اوضح النقطه هذه ........ وسلامتك
 
مرسلة من مطر (رقم العضويه 708) on :
 
مشكور اخونا حارة المظلوم

والله يحييك,, ويحيي حارة الشام معاك

ومشاركتك جيده
 
مرسلة من AL LOARD (رقم العضويه 8649) on :
 
مرحبا باهل جده ام الرخاء والشده
وهذه تكمله لموضوعك يقولوا اهل مكه ادرا بشعابها
ويقول المثل بيتنا على الجبل اللى يزورنا نشيله حجر
خذ هذا المثل قله متي طلعت القصر قال امس العصر
وشكرا اذا حبيت لسه باقي -------
 
مرسلة من حارة المظلوم (رقم العضويه 10192) on :
 
السلام عليكم و مراحب للناس الفاهمه
لا والله يا عبودي انا لم أقصد أبدا بأن أنعتك بالعنصرية فأنت أخ لي و اذا لم أرتح لكلامك فسأردعك بطريقة غير جارحة و جزاك الله خير.

يا هلا و مرحب بمطر ايش النور هدا كلو منور الغرفة على الساحه كلها..قريبا سأحاول الكتابة عن حواري الحجاز خصوصا حواري مكة و المدينة و جدة . و الله على حارة الشام والله زمان على البلد.

يالورد كلامك حكم و لسانك ينقط عسل و اذا عندك زيادة غرقنا بيه و انفعنا. و أهل مكة رجال بمعنى الكلمةو اللي في قلبهم على لسانهم يكفي انكم عايشين في أطهر بقعة على وجه الأرض. كلكم خير و بركه
أخوكم الجداوي و...سأعود قريبا بالمزيد
 
مرسلة من مطر (رقم العضويه 708) on :
 
منتظرين اتحافات يا حارة المظلوم

وترى براجع عليك لاني اقضي وقت كثير في البلد

واذا غلطت برد عليك
 
مرسلة من AL LOARD (رقم العضويه 8649) on :
 
مرحبا بأهل جده وكلنا واحد وهذا المثل يقول يأما تحت العمأيم من قمأئم ------ ويقولوا اللي علي راسه بطحه يحسحس عليها يسلمو اهل حاره الشام والمظلوم وكل اهل جده ولنا عوده للمزيد-------
 
مرسلة من kromy (رقم العضويه 1119) on :
 
يوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووي ............


سلام بشكه على مركااااز ........


الشغله فيها جداويه ومكاويه (( حلو )) ...

حيا الله اهل جده اخوي ( حارة المظلوم ) ....

مشكور اخوي على الموضوع الرائع ...

الأخ عبودي :
رد مقتبس:
انا من الحجاز ومن قبيلة ( جهينه ) .... ونص الكلام اللي انت ناقله مااقوله

وش دعوة كل اهل الحجاز كذا ...كلهم تلخبطو بالحجاج . مع مرور الزمن .صحيح نصف اهل الحجاز من الحظر ..بس انت جامعنا كلنا ؟


اول شي والنعم فيك ...

ثاني شي حكاية حجاج وحظر وبدو ترا هذي قديمه وخلاص مايفكر فيها الا المتخلفين واصحاب العصبيه ....

ثالثا اشوف في كلامك لكنه حظريه والدليل

رد مقتبس:
ياواااااد انا مش عنصري
[Razz] [Razz]

اللورد : ثانكس على المداخله ومشكور (( يبويه )) [Big Grin]

ماني فاكر شي اقوله لكم بصراحه ....

لكن اذا اتذكرت راح ارجع ..
 
مرسلة من عبــــــودي (رقم العضويه 6989) on :
 
كرومي ......... ابوك من دليل [Razz]


ماعليك زود

لان الاخ حارة مظلوم .... متلخبط معهم ... وحبيت ارد عليه بلحظري

وانا اخوك انا مني ضدهم .. بالعكس نصف قبيلة جهينه واللي انا منهم متلخبطين معهم ... والدليل اهل ينبع ...اللي يسمونهم ينبعاويه واكثرهم من قبيلة جهينه

عاااااااااد الا تعصب .. انا بعيد عنه حيل

وكلهم سعوديين .... وهذا شرف لنا ... ويجمعنا كلنا
 
مرسلة من AL LOARD (رقم العضويه 8649) on :
 
مثل اليوم يقول ما فلحت تكنس بيتها راحت تكنس بيت الجيران------------------المثل التاني هذي التاني
بالحضري علي قول اخونا عبودي
اتلم المتعوس علي خايب الرجا-------- للحديث تتمه
 
مرسلة من رومنسي55 (رقم العضويه 10496) on :
 
مشكور علي هذا الموضوع........
يعطيك العافيه................
الي الامام انشاالله.............
 
مرسلة من عبــــــودي (رقم العضويه 6989) on :
 
اللورد ....... [Big Grin]

بالحظري ( تااااااااااااااااااااااااني )

ثاني انت ولا ثالث ولا انت شنو عرفك بالحظري

كل حظري فخور وكل بدوي فخور ........ تدري ليش .. لنا كلنا سعوديين .. وهذا فخر لنا

مشكور اخوي [Razz]
 


Powered by Infopop Corporation
UBB.classic™ 6.7.1